مرض خبيث يصيب الرئتين في البرد
بسم الله الرحمن الرحيم
يصـاب الإنسان عند حلول فصـل الخريـف
واشتـداد موجات البـرد بمـرض معـد كثير الانتشار يمس أكثر الاطفال والمسنين أو
الحاملين لمرض رئوي من قبل، قـد يعـرض المصاب للموت إذا غاب التكفل الطبي
والرعاية اللازمة والمعالجة الكثيفة فـي مصلحة صحية مختصـة.
يعود سبب هذا المرض إلى جرثوم قد يكون فيروسا أحيانا أو بكتيريا غالبـا، والذي يؤدي إلى أضرار على مستوى الرئة وملحقاتها (القصبات التنفسية، الحويصلات الرئوية، واضطرابات على مستوى التنفس ونسبة الاكسجين في الدم.
ماهي علامات
التهاب الرئة؟
التهـاب الرئة مرض يبقى خطيرا وكثير الانتشار، يتظاهر فجأة دون سابق إنذار عند الإنسان. وهو في صحة جيدة أو كان مريضا بالزكام مثلا.
قد يصيب الالتهاب جزءا من الرئة أو الرئة بكاملها أو القصبات التنفسية والحويصلات الرئوية التي تغمره سوائل وقيح، فيصعـب التنفس على المريض أكثر فأكثر وينتابه السعال. يصاب المريض في البداية بحمـى عالية قد تبلغ 40 أو 41 درجة مع الارتعاش وأوجاع شديدة على مستوى الصدر، وخاصـة اثناء الشهيق (أي عند إدخال الهواء) تتبع بالسعال المتكرر المصحوب بالبصاق والتنخم الملون بالاصفر أحيانا أو بالاخضر أو خليط بالدم. هذا إضافة إلى التعرق المفرط وتسارع عملية التنفس وسرعة النبض ثم نلاحظ أزرقاق الشفاه والأظافر نظرا لنقصان الاكسجين في الدم وفي الاخير يصبح المريض في هذيان وغير واع تماما.
غالبا ما يصحب إلتهاب الرئة مرض الزكام سواء بانتقال فيروس الزكام نفسه إلى الرئة أو بعد إصابة إضافية ببكتيريا على مستوى الرئة، لنشاهد الاعراض المذكورة. أما إذا كان سبب التهاب الرئة فيروسا يمكن مشاهدته سواء بعد الاصابة بمرض الزكام سواء مباشرة عند النساء الحوامل خاصة، أو الاشخاص المسنين أو الحاملين لمرض من قبل كمرض القلب إو الرئة وغيرها أو عند المدخنين الذين يمثلون أرضية ملائمة لالتهاب الرئة. فالاعراض تكون شبيهة بأعراض الزكام ثم تليها بعد 24 ساعة أو أكثر صعوبة في التنفس وتفاقم السعال الذي غالبا ما يصحب ببصاق خليط بالدم إضافة إلى حمى عالية وازرقاق الشفاه.
الوقاية من التهاب الرئة
1- يوجـد لقاح ضد إلتهاب الرئة الـذي ينبغـي القـيام به مـن طـرف المعرضيـن لهذا المرض وخاصـة المسنين والاطفال ما بـعد العامين أو الحاملين لمرض ما كـمرض القلب أو الرئة أو الكلـى أو السكر أو بعض أنواع الانيميا وغيرها كالسيدا أو نقـصان المناعة،...الخ.
لكن يمنع استعمال هذا اللقاح عند الاطفال قبل بلوغهم العامين وعند لنساء الحـوامل والمرضـعات. كما يستحسن القيام بالتلقيح ضد الزكام في بداية الخريف والذي يمكـن للنساء الحوامل والمرضعات أخذه.
2- القيـام بمعالجة الزكام باكـرا أو أي مـرض قبل تفاقـمه أو أن يكـون السبـب في ظـهور التهاب الرئة.
3- الاعـتناء بالتغذية والنظافة فكلما كانت التغذية متوازنة كلما كان الجسم أكثر مقاومة للامـراض، ثم النظافة الجسدية والمحيطية التي تقضي على الجراثيم. وتفادي الاحتكاك بمصـاب بالداء سواء باللّمـس أو بالكلام، الجرثوم ينتقل عبر التنفس وقطرات البصاق أثنـاء الكـلام أو العطـس أو السعـال.
يعود سبب هذا المرض إلى جرثوم قد يكون فيروسا أحيانا أو بكتيريا غالبـا، والذي يؤدي إلى أضرار على مستوى الرئة وملحقاتها (القصبات التنفسية، الحويصلات الرئوية، واضطرابات على مستوى التنفس ونسبة الاكسجين في الدم.
ماهي علامات
التهاب الرئة؟
التهـاب الرئة مرض يبقى خطيرا وكثير الانتشار، يتظاهر فجأة دون سابق إنذار عند الإنسان. وهو في صحة جيدة أو كان مريضا بالزكام مثلا.
قد يصيب الالتهاب جزءا من الرئة أو الرئة بكاملها أو القصبات التنفسية والحويصلات الرئوية التي تغمره سوائل وقيح، فيصعـب التنفس على المريض أكثر فأكثر وينتابه السعال. يصاب المريض في البداية بحمـى عالية قد تبلغ 40 أو 41 درجة مع الارتعاش وأوجاع شديدة على مستوى الصدر، وخاصـة اثناء الشهيق (أي عند إدخال الهواء) تتبع بالسعال المتكرر المصحوب بالبصاق والتنخم الملون بالاصفر أحيانا أو بالاخضر أو خليط بالدم. هذا إضافة إلى التعرق المفرط وتسارع عملية التنفس وسرعة النبض ثم نلاحظ أزرقاق الشفاه والأظافر نظرا لنقصان الاكسجين في الدم وفي الاخير يصبح المريض في هذيان وغير واع تماما.
غالبا ما يصحب إلتهاب الرئة مرض الزكام سواء بانتقال فيروس الزكام نفسه إلى الرئة أو بعد إصابة إضافية ببكتيريا على مستوى الرئة، لنشاهد الاعراض المذكورة. أما إذا كان سبب التهاب الرئة فيروسا يمكن مشاهدته سواء بعد الاصابة بمرض الزكام سواء مباشرة عند النساء الحوامل خاصة، أو الاشخاص المسنين أو الحاملين لمرض من قبل كمرض القلب إو الرئة وغيرها أو عند المدخنين الذين يمثلون أرضية ملائمة لالتهاب الرئة. فالاعراض تكون شبيهة بأعراض الزكام ثم تليها بعد 24 ساعة أو أكثر صعوبة في التنفس وتفاقم السعال الذي غالبا ما يصحب ببصاق خليط بالدم إضافة إلى حمى عالية وازرقاق الشفاه.
الوقاية من التهاب الرئة
1- يوجـد لقاح ضد إلتهاب الرئة الـذي ينبغـي القـيام به مـن طـرف المعرضيـن لهذا المرض وخاصـة المسنين والاطفال ما بـعد العامين أو الحاملين لمرض ما كـمرض القلب أو الرئة أو الكلـى أو السكر أو بعض أنواع الانيميا وغيرها كالسيدا أو نقـصان المناعة،...الخ.
لكن يمنع استعمال هذا اللقاح عند الاطفال قبل بلوغهم العامين وعند لنساء الحـوامل والمرضـعات. كما يستحسن القيام بالتلقيح ضد الزكام في بداية الخريف والذي يمكـن للنساء الحوامل والمرضعات أخذه.
2- القيـام بمعالجة الزكام باكـرا أو أي مـرض قبل تفاقـمه أو أن يكـون السبـب في ظـهور التهاب الرئة.
3- الاعـتناء بالتغذية والنظافة فكلما كانت التغذية متوازنة كلما كان الجسم أكثر مقاومة للامـراض، ثم النظافة الجسدية والمحيطية التي تقضي على الجراثيم. وتفادي الاحتكاك بمصـاب بالداء سواء باللّمـس أو بالكلام، الجرثوم ينتقل عبر التنفس وقطرات البصاق أثنـاء الكـلام أو العطـس أو السعـال.
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته