طرق حفظ القصائد والأشعار و النصوص سهلة جدا

طرق حفظ القصائد والأشعار و النصوص سهلة جدا

 

1ـ أن يسأل الطالب نفسه : لماذا أحفظ ؟ وهذا أدعى لمراجعة النفس في نواياها الدخيلة ، و يذكرها بالاخلاص لباريها جل و علا في هذا الحفظ ، و أنه يستعين به على رفع الجهل عن نفسه و إخوانه و نفعهم في المستقبل ، و نيل رضوان الله الأبدي السرمدي في الدنيا و الآخرة.(نسأل الله من فضله).
فإذا أصلح الطالب نيته ، فلا تسأل عن توفيق الله و بركته في الحفظ و الفهم و العمل.

2ـ أن يحدد الوقت للحفظ ، و هذا مهم جدا ، فالذي سيقرأ هذا الموضوع الشيق ، سيكون من شرائح مختلفة من المجتمع ، فهذا شاب صغير له الطاقة و الوقت ، و هذا شاب كبير يعني أتم دراسته و يعمل فليس له الطاقة والوقت كالأول .... و هكذا

فلكل ظرفه و حاله ، و لكن أفضل وقت للحفظ و أظنه يناسب الجميع ، ألا و هو وقت االسحر ، وقت النزول الإلاهي ، كما نبه عليه الشيخ عبد الكريم الخضير ـحفظه الله ـ ، فقبل دخول الفجر الصادق ، يكون الناس في غفلة ، و الله المستعان على أنفسنا ، و هو الوقت المبارك العظيم الذي ينادي فيه رب العزة عباده : هل من سائل فأعطيه ، هل من داع فأستجيب له ، هل من مستغفر فأغفر له !!!

فليبادر الحافظ بالدعاء و ليغتنم بركة هذا الوقت بالحفظ و التكرار و المراجعة ، فهو أنفع و أنجع و أثبت و أبقى بإذن الله. (أسأل الله أن يعينني و إياك أخي)
و لا يعين على هذا بعد الله إلا النوم المبكر و ترك السهر....

3ـ الاستعانة بحلقة تحفيظ أو بصاحب أو أكثر للتسميع و الاستظهار فهذا أدعى للاستمرار و ثبات الحفظ و التعود على إلقائه على الآخرين و هذا ينصح به المشايخ كثيرا.
فالبيئة العلمية و التنافس تعينان الطالب على الحفظ .

4ـ التقليل من المحفوظ 3 أو 4 و هذا جيد و قد أشرت إليه أخي الفاضل ، و لا يزيد الحافظ على القدر الذي حدده.(المنبت لا ظهرا أبقى و لا أرضا قطع)

5ـ أما عدد التكرار ، لا شك أنه كلما زاد كان أثبت ، و لكن كل بحسبه ، فهناك من يتحمل تكرار 1000مرة و هذا معروف في شنقيط !!!

و هناك من لا يتحمل حتى 170 أو 85 مرة ، و أنا أعتقد أن الأمر يتعلق بطبيعة الشخص نفسه و طبيعة المتن كذلك ...

و ليجعل حد أدنى للتكرار لا يساوم فيه و هو 20 مرة فما فوق ، و هذا العدد اختاره الشيخ عبد العزيز القاسم كما أخبرني أخي سليم أبو سليمان....
فإن هذه الطريقة مقبولة و غير مخيفة (ابتسامة)
و أنا شخصيا أفضل 30 مرة فما فوق...
المهم الاستمرار ، و كثرة المراجعة و النظر في المتن ، و معاناة الشرح....

5ـ خطورة و أهمية الربط مع التكرار لتثبيت المحفوظ ، و استظهاره سريعا دون تعتعة أو تردد.

6ـ عدم الجزع من نسيان المحفوظ الجديد ، في نفس المجلس أو بعده بقليل ، فإن الدماغ يقوم بعملية التجميع فيغفل الابيات الأولى و لكنها مسجلة فيه ، فقط يكفي الطالب قراءة البيت و إذا به يستحضره (أفادنيها أخي سليم عن الشيخ القاسم).

7ـ الحرص على الاستقرار النفسي للحافظ ، فإنه يؤثر بقوة في نشاطه العقلي و الذهني ، و هذا مجرب.

فيبتعد عن الجدال و الخصومات و كثرة الكلام ، بل و التفكير في شؤون الدنيا و شواغلها فإنها تضعف حافظته و لا بد.

8ـ الحرص على سلامة القلب من مفسداته من الشهوات و الشبهات.
(و اتقوا الله و يعلمكم الله).

هذه أخي كلمات ، أرجو أن ينفعك الله بها ، سائلا المولى تبارك و تعالى التوفيق و السداد لي و لك و لسائر إخواننا المسلمين. 
 
أحدث أقدم