بسم الله الرحمن الرحيم
حــرَّم الله علــى الرجال نكاح أزواجهــن إذا كن حُيَّضــاً، ونص القرآن علــى علة التحريم، وهي كون المحيض أذى حيث يقول تعالى : (ويسألونك عن المحيــض قل هو أذىً فاعتزلوا النساء في المحيــض) البقرة/ 222.
والدراســات العلمية في الوقــت الحالي في هذا المجال كشفت لنا عن شيء من الأذى الــذي أشارت إليه الآية الكريمة، ولكنهم لم يصلوا إلى التعــرف على جميع الأذى الذي عناه النص القرآني، فالعلم في تقدم مستمر، وفي كل يوم يكتشــف جديداً، ينبئنا هذا الجديد أن علمنا كان قاصراً.
يقول الدكتور محيي الدين طالو العلبي: " يجب الامتناع عــن جماع المرأة الحائض لأن جماعها يؤدي إلى اشتداد النــزف الطمثي، لأن عروق الرحم تكون محتقنة وسهلة التمــزق وسريعة العطب، كما أن جدار المهبل سهل الخدــش، وتصبح إمكانية حدوث الالتهابات كبيرة مما يؤدي إلى التهاب الرحم أيضاً أو يــحدث التهاب في عضو الرجل بسبب الخــدوش التي تحصل أثناء الانتصاب والاحتكاك، كما أن جماع الحائض يسبب اشتمئزازاً لدى الرجل وزوجه على السواء بسبــب وجــود الدم ورائحته، وبالتالــي قد يؤثر على الــزوج فيصاب بالبرود الجنســي " العنة"".
وجمــاع النفساء له نفس أضرار الحائــض، يضــاف له عدم شعور كل من الزوجين باللذة بسبب تمدد جوف المهبل خلال الولادة، ويسبــب الآلام خلال الجماع، والتي تنجــم عــن تنبيــه تقلص الرحم وآلامها.
ويقول الدكتور البار متــحدثاً عن الأذى الذي في المحيــض: " يُقذف الغشاء المبطن للرحم بأكمله أثناء الحيض، وبفحص دم الحيض تحــت المجهر نجد بالإضافة إلى كرات الدم الحمــراء والبيضاء قطعاً من الغشاء المبطن للرحم، ويكون الرحم متقرحاً نتيجة لذلك، تماماً كما يكــون الجــلد مسلوخاً، فهــو مــعــرض بسهولة لعدوان البكتيريا الكاسح، ومن المعلوم طبياً أن الدم هو خير بيئة لتكاثــر الميكروبات ونموها، وتقل مقاومة الرحم للميكروبات الغازية نتيجة لــذلك، ويصبــح دخول الميكروبات الموجودة على سطح القضيب يشكــل خطراً داهمــاً على الرحم.
ومما يزيد الطين بلــة أن مقاومة المهبل لغــزو البكتيريا تكون في أدنى مستواها أثناء الحيض، إذ يقل إفراز المهبل للحامض الذي يقتــل الميكروبات، ويصبح الإفراز أقل حموضة إن لم يكن قلوي التفاعــل، كما تقل المواد المطهرة الموجودة بالمهبل أثناء الحيض إلى أدنى مستوى لها، ولــيس ذلك فحسب، ولكن جدار المهبل المكون من عــدة طبقات من الخلايا يرق أثنــاء الحيض، ويصبح رقيقاً ومكوناً من طبقة من الخــلايا بدلاً من الطبقات العديــدة التي نراها في أوقات الطهر، وخاصة في وسط الــدورة الشهرية حيث يستعد الجسم بأكمله للقاء الزوج.
لهذا فإن إدخال القضيب إلى الفــرج والمهبل في أثناء الحيض ليس إلا إدخالاً للميكروبات في وقت لا تستطيع فيه أجهــزة الدفاع أن تقاوم، كما أن وجود الدم في المــهبل والرحم يساعد على نمو تلك الميكــروبات وتكاثرها.
ومن المعلوم أن على جلد القضيب مــيكروبات عديدة، ولكن المواد المطهرة والإفراز الحامض للمهبل يقتلها أثناء الحمل، أــما أثناء الحيض فأجهزة الدفاع مشلولة، والبيئة الصالحة لتكاثر الميكروبات متوفرة.
ويرى الدكتور البــار أن الأذى لا يقتصر على ما ذكره من نمو الميكروبات في الرحم والمهبل الذي يصعب علاجه، ولكن يتــعداه إلى أشياء أخرى منها:
1 ـ امتداد الالتهابات إلى قناتي الرحم تسدها، أو تؤثر على شعيراتها الداخلية التي لها دور كبير في دفع البويضة من المبيض إلى الرحم، وذلك يؤدي إلى العقم، أو إلى الحمل خارج الرحم، وهو أخطر أنواع الحمل على الإطلاق، ويكون الحمل عندئذ في قــناة الرحم الضيقة ذاتها، وسرعان ما ينمو الجنين وينهش في جدار القناة الرقيق، حــتى تنفجر القناة الرمية، فتنفجر الدماء أنهاراً إلى أقتاب البطن، وإن لم تتدارك الأم فــي الحال بإجراء عملية جراحية سريعة فإنها لا شك تلاقي حتفها.
2 ـ امتداد الالتهاب إلى قناة مــجرى البول، فالمثانة فالحالبين فالكلى، وأمراض الــجهاز البولي خطيرة ومزمنة.
3 ـ ازديــاد الميكروبات في دم الحيض وخاصة ميكروب السيلان.
ويبين لنا الدكتور البار أن المرأة الحائض تكون في حالة جسمية ونفسية لا تسمح لها بالجماع، فــإن حدث فإنه يؤذيها أذى شديداً، ثم يعرض لنا ما يصحب المرأة أثناء حيضها مــن علل وأوجاع وآلام فيقول:
1 ـ يصاحب الحيض آلام تختلف في شدتهــا من امرأة إلى أخرى، وأكثر النساء يصبن بآلام وأوجاع الظهر واسفل البطن، وبعــض النساء تكون آلامهن فوق الاحتمال مما يستدعي استعمال الأدوية والمسكنات، ومنهن مَن يحتجن إلى زيارة الطبيب من أجل ذلك.
2 ـ تصاب كثير من النساء بحالة من الكآبة والضيق أثناء الحيض وخاصة عند بدايته، وتكون المرأة عادة متقلبة المزاج سريعة الاهتياج قليلة الاحتمال، كما أن حالتها العقلية والفكرية تكون في أدنى مستوى لها أثناء الحيض.
3 ـتصاب بعض النساء بالصداع النصفي (الشقيقة) قرب بداية الحيض، وتكون الآلام مبرحة وتصحبها زغللة في الرؤية وقيء.
4 ـ تقل الرغبة الجنسية لدى المرأة وخاصة عند بداية الطمث، بل إن كثيراً من النساء يكن عازفات تماماً عن الاتصال الجنسي أثناء الحيض، ويملن إلى العزلة والسكينة، وهو أمر فسيولوجي وطبيعي، إذ إن فترة الحيض هي فترة نزيف دموي من قعر الرحم (الغشاء المبطن للرحم من الداخل). وتكون الأجهزة التناسلية بأكملها في حالة شبه مرضية، فالجماع في هذه الآونة ليس طبيعياً، ولا يؤدي أي وظيفة، بل على العكس يؤدي إلى الكثير من الأذى.
5 ـ على الرغم من أن الحيض عملية فسيولوجية (طبيعية) بحتة، فإن استمرار فقدان الــدم كل شهر يسبب نوعاً من فقر الدم لدى المرأة، وخاصة إذا كان الحيض شديداً غزيراً في كميته.
6 ـ تصاب الغدد الصماء بالتغير أثناء الحيض، فتقل إفــرازاتها الحيوية المهمة للجسم إلى أدنى مستوى لها أثناء الحيض.
7 ـ تنخفض درجة حرارة المرأة أثناء الحيض درجة مئوية كاملة، وذلك لأن العلميات الحيوية التي لا تتوقف في الكائن الحي تكون في أدنى مستوى لها أثناء الحيض، وتسمى هــذه العمليات بالأيض أو الاستقلاب، ونتيجــة لذلك يقل إنتاج الطاقة من الجسم، كما تقل عمليات التمثيل الغذائي.
8 ـ ومع انخفاض درجة حرارة الجسم في المرأة نتيجة للعوامل السابقة يبطئ النبض وينخفض ضغط الدم، فيسبب الشعور بالدوخة والفتور والكسل.
ويذكر الدكتور البار أيضاً أن: الأذى لا يقتصر على الحائض في وطئها، وإنما ينتقل إلى الرجل الذي وطئها أيضاً، فإدخال القضيب إلى المهبل المليء بالدماء يؤدي إلى تكاثر الميكروبات والتهاب قناة مجــرى البول لدى الرجل، وتنمو الميكروبات السبحية والعنقودية على وجه الخصوص فــي مثل هذه البيئة الدموية.
وتنتقل الميكروبات من قناة مجرى البول إلى البــروستاتا والمثانة، والتهاب البروستاتا سرعان ما يزمن لكثرة قنواتها الضيقة الملتفة، والتي نادراً ما يصلها الدواء بكميــة كافية لقتل الميكروبات المختفية في تلافيفها، فإذا أزمن التهاب البروستاتا فإن الميكروبات سرعان ما تغزو بقية الجهاز البولي التناسلي، فتنتقل إلى الحالبين، ومنه إلى الكلى، وما أدراك ما التهــاب الكلى المزمن، إنه العذاب حتى يحين الأجل .. ولا علاج.
وقد تنتقل الميكروبات من البروستاتا إلى الحويصلات المنوية، فالحبل المنوي، فالبربخ، فالخصيتين. وقد يسبب ذلك عقماً نتيجة انسداد قناة المني أو التهاب الخصيتين، كما أن الآلام المبرحة التي يعانيها المريض تفوق ما قد ينتج عن ذلك الالتهاب من عقم.
وأخيراً يذكــر الدكتور البار أنه ظهر بحث قدمه البروفيسور عبدالله باسلامة إلى المؤتمر الطبي السعودي السادس جاء فيه أن الجماع أثنــاء الحيض قد يكون أحد أسباب سرطان عنق الرحم، ويحتاج هذا الأمر إلى مزيد من الدراسة للتأكد.
وصــدق الله العظيم إذ يقول: "ويسألونك عن المحيض قل هو أذىً" البقــرة/ 222. نعم هــو أذى للزوجة وأذى للزوج، وعدم قربان المرأة في المحيض طهارة، طهارة من الأنــجاس والأمراض. والله يحب التوابين ويحب المتطهرين ":ولا تقربوهنّ حتى يــطهرن فإذا تطهَّرن فأتوهنّ من حيــث أمركم الله إن الله يحب التوابيــن ويحب الــمتطهرين" البقرة / 222.
سبحان الله تعالى عــالــم الغيــب و مسيــر الكــون سبحانــه و تعالــى، لربمــا تفــرز لنــا الأيــام و العصــور عــن حكــم جديــده مــن هــذا التشــريع العظيــم
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته نراكم في موضوع أخر بادن الله
والدراســات العلمية في الوقــت الحالي في هذا المجال كشفت لنا عن شيء من الأذى الــذي أشارت إليه الآية الكريمة، ولكنهم لم يصلوا إلى التعــرف على جميع الأذى الذي عناه النص القرآني، فالعلم في تقدم مستمر، وفي كل يوم يكتشــف جديداً، ينبئنا هذا الجديد أن علمنا كان قاصراً.
يقول الدكتور محيي الدين طالو العلبي: " يجب الامتناع عــن جماع المرأة الحائض لأن جماعها يؤدي إلى اشتداد النــزف الطمثي، لأن عروق الرحم تكون محتقنة وسهلة التمــزق وسريعة العطب، كما أن جدار المهبل سهل الخدــش، وتصبح إمكانية حدوث الالتهابات كبيرة مما يؤدي إلى التهاب الرحم أيضاً أو يــحدث التهاب في عضو الرجل بسبب الخــدوش التي تحصل أثناء الانتصاب والاحتكاك، كما أن جماع الحائض يسبب اشتمئزازاً لدى الرجل وزوجه على السواء بسبــب وجــود الدم ورائحته، وبالتالــي قد يؤثر على الــزوج فيصاب بالبرود الجنســي " العنة"".
وجمــاع النفساء له نفس أضرار الحائــض، يضــاف له عدم شعور كل من الزوجين باللذة بسبب تمدد جوف المهبل خلال الولادة، ويسبــب الآلام خلال الجماع، والتي تنجــم عــن تنبيــه تقلص الرحم وآلامها.
ويقول الدكتور البار متــحدثاً عن الأذى الذي في المحيــض: " يُقذف الغشاء المبطن للرحم بأكمله أثناء الحيض، وبفحص دم الحيض تحــت المجهر نجد بالإضافة إلى كرات الدم الحمــراء والبيضاء قطعاً من الغشاء المبطن للرحم، ويكون الرحم متقرحاً نتيجة لذلك، تماماً كما يكــون الجــلد مسلوخاً، فهــو مــعــرض بسهولة لعدوان البكتيريا الكاسح، ومن المعلوم طبياً أن الدم هو خير بيئة لتكاثــر الميكروبات ونموها، وتقل مقاومة الرحم للميكروبات الغازية نتيجة لــذلك، ويصبــح دخول الميكروبات الموجودة على سطح القضيب يشكــل خطراً داهمــاً على الرحم.
ومما يزيد الطين بلــة أن مقاومة المهبل لغــزو البكتيريا تكون في أدنى مستواها أثناء الحيض، إذ يقل إفراز المهبل للحامض الذي يقتــل الميكروبات، ويصبح الإفراز أقل حموضة إن لم يكن قلوي التفاعــل، كما تقل المواد المطهرة الموجودة بالمهبل أثناء الحيض إلى أدنى مستوى لها، ولــيس ذلك فحسب، ولكن جدار المهبل المكون من عــدة طبقات من الخلايا يرق أثنــاء الحيض، ويصبح رقيقاً ومكوناً من طبقة من الخــلايا بدلاً من الطبقات العديــدة التي نراها في أوقات الطهر، وخاصة في وسط الــدورة الشهرية حيث يستعد الجسم بأكمله للقاء الزوج.
لهذا فإن إدخال القضيب إلى الفــرج والمهبل في أثناء الحيض ليس إلا إدخالاً للميكروبات في وقت لا تستطيع فيه أجهــزة الدفاع أن تقاوم، كما أن وجود الدم في المــهبل والرحم يساعد على نمو تلك الميكــروبات وتكاثرها.
ومن المعلوم أن على جلد القضيب مــيكروبات عديدة، ولكن المواد المطهرة والإفراز الحامض للمهبل يقتلها أثناء الحمل، أــما أثناء الحيض فأجهزة الدفاع مشلولة، والبيئة الصالحة لتكاثر الميكروبات متوفرة.
ويرى الدكتور البــار أن الأذى لا يقتصر على ما ذكره من نمو الميكروبات في الرحم والمهبل الذي يصعب علاجه، ولكن يتــعداه إلى أشياء أخرى منها:
1 ـ امتداد الالتهابات إلى قناتي الرحم تسدها، أو تؤثر على شعيراتها الداخلية التي لها دور كبير في دفع البويضة من المبيض إلى الرحم، وذلك يؤدي إلى العقم، أو إلى الحمل خارج الرحم، وهو أخطر أنواع الحمل على الإطلاق، ويكون الحمل عندئذ في قــناة الرحم الضيقة ذاتها، وسرعان ما ينمو الجنين وينهش في جدار القناة الرقيق، حــتى تنفجر القناة الرمية، فتنفجر الدماء أنهاراً إلى أقتاب البطن، وإن لم تتدارك الأم فــي الحال بإجراء عملية جراحية سريعة فإنها لا شك تلاقي حتفها.
2 ـ امتداد الالتهاب إلى قناة مــجرى البول، فالمثانة فالحالبين فالكلى، وأمراض الــجهاز البولي خطيرة ومزمنة.
3 ـ ازديــاد الميكروبات في دم الحيض وخاصة ميكروب السيلان.
ويبين لنا الدكتور البار أن المرأة الحائض تكون في حالة جسمية ونفسية لا تسمح لها بالجماع، فــإن حدث فإنه يؤذيها أذى شديداً، ثم يعرض لنا ما يصحب المرأة أثناء حيضها مــن علل وأوجاع وآلام فيقول:
1 ـ يصاحب الحيض آلام تختلف في شدتهــا من امرأة إلى أخرى، وأكثر النساء يصبن بآلام وأوجاع الظهر واسفل البطن، وبعــض النساء تكون آلامهن فوق الاحتمال مما يستدعي استعمال الأدوية والمسكنات، ومنهن مَن يحتجن إلى زيارة الطبيب من أجل ذلك.
2 ـ تصاب كثير من النساء بحالة من الكآبة والضيق أثناء الحيض وخاصة عند بدايته، وتكون المرأة عادة متقلبة المزاج سريعة الاهتياج قليلة الاحتمال، كما أن حالتها العقلية والفكرية تكون في أدنى مستوى لها أثناء الحيض.
3 ـتصاب بعض النساء بالصداع النصفي (الشقيقة) قرب بداية الحيض، وتكون الآلام مبرحة وتصحبها زغللة في الرؤية وقيء.
4 ـ تقل الرغبة الجنسية لدى المرأة وخاصة عند بداية الطمث، بل إن كثيراً من النساء يكن عازفات تماماً عن الاتصال الجنسي أثناء الحيض، ويملن إلى العزلة والسكينة، وهو أمر فسيولوجي وطبيعي، إذ إن فترة الحيض هي فترة نزيف دموي من قعر الرحم (الغشاء المبطن للرحم من الداخل). وتكون الأجهزة التناسلية بأكملها في حالة شبه مرضية، فالجماع في هذه الآونة ليس طبيعياً، ولا يؤدي أي وظيفة، بل على العكس يؤدي إلى الكثير من الأذى.
5 ـ على الرغم من أن الحيض عملية فسيولوجية (طبيعية) بحتة، فإن استمرار فقدان الــدم كل شهر يسبب نوعاً من فقر الدم لدى المرأة، وخاصة إذا كان الحيض شديداً غزيراً في كميته.
6 ـ تصاب الغدد الصماء بالتغير أثناء الحيض، فتقل إفــرازاتها الحيوية المهمة للجسم إلى أدنى مستوى لها أثناء الحيض.
7 ـ تنخفض درجة حرارة المرأة أثناء الحيض درجة مئوية كاملة، وذلك لأن العلميات الحيوية التي لا تتوقف في الكائن الحي تكون في أدنى مستوى لها أثناء الحيض، وتسمى هــذه العمليات بالأيض أو الاستقلاب، ونتيجــة لذلك يقل إنتاج الطاقة من الجسم، كما تقل عمليات التمثيل الغذائي.
8 ـ ومع انخفاض درجة حرارة الجسم في المرأة نتيجة للعوامل السابقة يبطئ النبض وينخفض ضغط الدم، فيسبب الشعور بالدوخة والفتور والكسل.
ويذكر الدكتور البار أيضاً أن: الأذى لا يقتصر على الحائض في وطئها، وإنما ينتقل إلى الرجل الذي وطئها أيضاً، فإدخال القضيب إلى المهبل المليء بالدماء يؤدي إلى تكاثر الميكروبات والتهاب قناة مجــرى البول لدى الرجل، وتنمو الميكروبات السبحية والعنقودية على وجه الخصوص فــي مثل هذه البيئة الدموية.
وتنتقل الميكروبات من قناة مجرى البول إلى البــروستاتا والمثانة، والتهاب البروستاتا سرعان ما يزمن لكثرة قنواتها الضيقة الملتفة، والتي نادراً ما يصلها الدواء بكميــة كافية لقتل الميكروبات المختفية في تلافيفها، فإذا أزمن التهاب البروستاتا فإن الميكروبات سرعان ما تغزو بقية الجهاز البولي التناسلي، فتنتقل إلى الحالبين، ومنه إلى الكلى، وما أدراك ما التهــاب الكلى المزمن، إنه العذاب حتى يحين الأجل .. ولا علاج.
وقد تنتقل الميكروبات من البروستاتا إلى الحويصلات المنوية، فالحبل المنوي، فالبربخ، فالخصيتين. وقد يسبب ذلك عقماً نتيجة انسداد قناة المني أو التهاب الخصيتين، كما أن الآلام المبرحة التي يعانيها المريض تفوق ما قد ينتج عن ذلك الالتهاب من عقم.
وأخيراً يذكــر الدكتور البار أنه ظهر بحث قدمه البروفيسور عبدالله باسلامة إلى المؤتمر الطبي السعودي السادس جاء فيه أن الجماع أثنــاء الحيض قد يكون أحد أسباب سرطان عنق الرحم، ويحتاج هذا الأمر إلى مزيد من الدراسة للتأكد.
وصــدق الله العظيم إذ يقول: "ويسألونك عن المحيض قل هو أذىً" البقــرة/ 222. نعم هــو أذى للزوجة وأذى للزوج، وعدم قربان المرأة في المحيض طهارة، طهارة من الأنــجاس والأمراض. والله يحب التوابين ويحب المتطهرين ":ولا تقربوهنّ حتى يــطهرن فإذا تطهَّرن فأتوهنّ من حيــث أمركم الله إن الله يحب التوابيــن ويحب الــمتطهرين" البقرة / 222.
سبحان الله تعالى عــالــم الغيــب و مسيــر الكــون سبحانــه و تعالــى، لربمــا تفــرز لنــا الأيــام و العصــور عــن حكــم جديــده مــن هــذا التشــريع العظيــم
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته نراكم في موضوع أخر بادن الله
