اللهم انى صائم

اللهم انى صائم
 
 
 
رد الدكتور محمد على يوسف على الكلب إبراهيم عيسى وكذبه بأن الحجاب ليس من الإسلام


يزعم هذا الحيوان إبراهيم عيسى أن الحجاب ليس من الدين و لوهلة قد تشك أى دين يقصد لكن ما تلبث إلا أن تكتشف أنه يقصد الدين الإسلامى الحنيف و حجته اللوذعية فى ذلك الإنكار الجازم أن هذه الكلمة كلمة مستحدثة لم يعرفها الأولون من الصحب و الآل الكرام
و لولا الصيام لأذقت بن عيسى من مر الكلام و لأظهرت جهالته للكرام و اللئام و لأمطت عن سوابقه اللثام و لجعلته عبرة لغيره من الأنام لكننى لن أنجر معه لمستنقع الآثام فى شهر الصيام و القيام و لأكتفين بذكر بعض الآثار و الأحاديث التى تظهر كذبه بقدم اللفظ لدى السلف الكرام و الصحب و الآل عليهم و على نبينا الصلاة و السلام

هذه روايات ستة عن ثلاثة من الصحب الكرام و هم سيدنا عمر بن الخطاب و أم المؤمنين عائشة و سيدنا أنس بن مالك رضى الله عنهم جميعا كلهم تلفظ باللفظ و سمى آية من القرآن بآية الحجاب و هذه فقط بعض الروايات و فى كتاب واحد و حسب و هو صحيح البخارى فما بالكم بباقى كتب التراث
هذا فقط غيض من فيض مما فى كتب الأقدمين لإثبات زيف الادعاء مبدئيا و إلا فإن الباحث فى بطون الكتب سيجد أضعافها لكن الأستاذ إبراهيم الذى لم يعرف نطق كتاب أسد الغابة فى معرفة الصحابة ربما لن يتعب نفسه كثيرا فى البحث عنها
يكفيه أن يقول ما يشاء و يشكك فيما يشاء و يستعين بالمؤثرات المثيرة و المونتاج الرائع ليثبت حجته الداحضة فى زمن الرويبضة
آثرت فقط أن آتى بالروايات لمن يريد أن يتعلم لكن الشبهة أصلا لا تحتاج لرد فحتى لو لم يكن الاصطلاح قد ورد فى كتب السنة على لسان الصحابة فإن ذلك لا يضره فالقاعدة أنه لا مشاحة فى الاصطلاح و قد تواترت الآيات و الأحاديث على إثبات الفريضة وصفا و شروطا و لا تنتظر أن يأتى الأستاذ ليتقعر و ينتفش و كأنما اكتشف كشفا ثمينا و اخترع اختراعا بديعا و يقول ان الحجاب لم يعرفه الأقدمون و لم ينطقوا بهذا اللفظ
أترككم مع الروايات و ربما لنا من عودة مع " يرى فعلا أنه ليس على الحاجة أن تلبس الحجاب "
______________________________

(1)
أنَا أعلمُ الناسِ بهذهِ الآيةِ ((((((آيةِ الحجابِ)))))))) ، لمَّا أُهْدِيَتْ زينبُ بنتُ جحشٍ رضيَ اللهُ عنها إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ كانتْ معَهَ في البيْتِ ، صنَعَ طعامًا ودَعَا القومَ ، فقَعَدوا يتحدثُون ، فجَعَلَ النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يخرُجُ ثمَّ يرجعُ وهمْ قُعُودٌ يتحدثونَ ، فأنْزَلَ اللهُ تعالى : { يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَدْخُلُوا بُيُوتَ النَّبِيِّ إِلَّا أَنْ يُؤْذَنَ لَكُمْ إِلَى طَعَامٍ غَيْرَ نَاظِرِينَ إِنَاهُ - إلى قوله - مِنْ وَرَاءِ حِجَابٍ} . فضُرِبَ الحجابُ وقامَ القومُ .
الراوي: أنس بن مالك المحدث: البخاري - المصدر: صحيح البخاري - الصفحة أو الرقم: 4792
(2)

كان عُمَرُ بنُ الخطَّابِ يقولُ لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : احجُبْ نساءَك، قالتْ : فلم يَفعَلْ، وكان أزواجُ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَخرُجْنَ ليلًا إلى ليلٍ قِبَلَ المَناصِعِ، فخرَجَتْ سَودَةُ بنتُ زَمعَةَ، وكانتِ امرأةً طويلةً، فرَآها عُمَرُ بنُ الخطَّابِ وهو في المجلِسِ، فقال : عرَفناكِ يا سَودَةُ، حِرصًا على أن يَنزِلَ الحجابُ، قالتْ : فأنزَل اللهُ عز وجل((((((آيةِ الحجابِ)))))))) .
الراوي: عائشة المحدث: البخاري - المصدر: صحيح البخاري - الصفحة أو الرقم: 6240
(3)
أنه كان ابنَ عَشرِ سِنينَ، مَقدَمَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم المدينةَ فخَدَمتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عَشرًا حياتَه، وكنتُ أعلَمَ الناسِ بشأنِ الحجابِ حين أُنزِلَ، وقد كان أُبَيُّ بنُ كعبٍ يَسأَلُني عنه، وكان أولَ ما نزَل في مُبتَنى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بزَينبَ ابنةِ جَحشٍ، أصبَح النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بها عروسًا، فدَعا القومَ فأصابوا منَ الطعامِ ثم خرَجوا، وبقي منهم رَهطٌ عِندَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فأطالوا المُكثَ، فقام رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فخرَج وخرَجتُ معَه كي يَخرُجوا، فمَشى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ومشَيتُ معَه، حتى جاء عَتَبَةَ حُجرَةِ عائشةَ، ثم ظنَّ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أنهم خرَجوا، فرجَع ورجَعتُ معَه حتى دخَل على زَينبَ، فإذا هم جلوسٌ لم يتفَرَّقوا، فرجَع رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ورجَعتُ معَه، حتى بلَغ عَتَبَةَ حُجرَةِ عائشةَ، فظنَّ أن قد خرَجوا، فرجَع ورجَعتُ معَه، فإذا هم قد خرَجوا، فأنزَل ((((((آيةِ الحجابِ)))))))) ، فضرَب بيني وبينَه سِترًا .
الراوي: أنس بن مالك المحدث: البخاري - المصدر: صحيح البخاري - الصفحة أو الرقم: 6238

(4)
قال عمر : وافقت ربي في ثلاث : فقلت : يا رسول الله ، لو اتخذنا من مقام إبراهيم مصلى ، فأنزلت : { واتخذوا من مقام إبراهيم مصلى } . وآية الحجاب ، قلت : يا رسول الله ، لو أمرت نساءك أن يحتجبن ، فإنه يكلمهن البر والفاجر ، فنزلت ((((((آيةِ الحجابِ)))))))) ، واجتمع نساء النبي صلى الله عليه وسلم في الغيرة عليه ، فقلت لهن : عسى ربه إن طلقكن ، أن يبدله أزواجا خيرا منكن ، فأنزلت هذه الآية .
الراوي: عمر بن الخطاب المحدث: البخاري - المصدر: صحيح البخاري - الصفحة أو الرقم: 402


(5)
قال عمرُ رضي َاللهُ عنهُ قلتُ : يا رسولَ اللهِ ، يدخُلُ عليكَ البَرُّ والفاجرُ ، فلَوْ أمرتَ أمهَاتِ المؤمنينَ بالحِجَابِ ، فأنزَلَ اللهُ ((((((آيةِ الحجابِ)))))))) .
الراوي: أنس بن مالك المحدث: البخاري - المصدر: صحيح البخاري - الصفحة أو الرقم: 4790


(6)

نزلَتْ ((((((آيةِ الحجابِ)))))))) في زَينَبَ بنتِ جَحشٍ، وأطعَم عليها يومَئذٍ خبزًا ولحمًا، وكانت تَفخَرُ على نساءِ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، وكانت تقولُ : إنَّ اللهَ أنكَحني في السماءِ .
الراوي: أنس بن مالك المحدث: البخاري - المصدر: صحيح البخاري - الصفحة أو الرقم: 7421
أحدث أقدم