طقم مكياج وملابس وأكسسوارات
2013-2014
أكيد أذا حبيت أذهب لأصل رحمي أحب أن أكون أنيقة
التزم بأداب الشريعة
المكياج
الأكسسوا رات

2013-2014
أكيد أذا حبيت أذهب لأصل رحمي أحب أن أكون أنيقة
التزم بأداب الشريعة
المكياج
الأكسسوا رات
اطقم اكسسوارات اخر جمال
الملابس
الحقائب والجزم
سؤال
يوجــد ظاهرة عن بعض النساء وهــي لبس الملابس القصيرة والضيقة التي تبدي المفاتن وبدون أكمام ومبدية للصدر والظهر وتكون شبه عارية تماماً، وعندما نقوم بنصحهن يقلن أنهن لا يلبسن هذه الملابس إلا عند النساء، وأن عورة المرأة مع المــرأة من الســرة إلى الركبة فما حكم ذلك؟
الإجابة:
الجواب علــى هذا أن يقال إنه صــح عن النبــي صلى الله عليه وسلم أنه قال: "صنفان من أهل النار لــم أرهما، قوم معهم سياط كأذناب البقر يضربون بها الناس، ونســاء كاسيات عاريات مائلات مميــلات،ل ا يدخلن الجنة، ولا يجدن ريحها، وإن ريحها ليــوجد من مسيرة كذا وكذا".
وفسر أهل العلم الكاسيــات العاريات بأنهن اللاتي يلبس ألبسه ضيقة، أو ألبســه خفيفة لا تستر ما تحتها، أو ألبسة قصيرة.
وأما ما اشتبه على بعــض النساء من قــول النبي صلى الله عليه وسلم: "لا تنظر المرأة إلى عورة المــرأة ولا الرجل إلى عــورة الرجــل"، وأن عورة المــرأة بالنسبة للمــرأة ما بين السرة والركبة من أنه يدل على تقصير المرأة لباسها، فإن النبي صلى الله عليه وسلم لم يقل لباس المرأة ما بين الســرة والركبة حتى يكون في ذلك حجة ولكنه قال: "لا تنظر المــرأة إلى عورة المرأة" فنهى الناظرة، لأن اللابسة عليها لبــاس ضافي لكن أحياناً تكشف عورتها لقضاء الحاجة أو غيره من الأسباب فنهــى النبي صلى الله عليه وسلم أن تنظر المرأة إلى عورة المرأة، ولما قال النبي عليه الصلاة والسلام: "لا ينظر الرجــل إلى عورة الرجل" وهل يعقــل الآن أن امرأة تخرج إلى النســاء ليس عليهــا من اللبــاس إلا ما يستر ما بين السرة والركبة، ولم يكن هذا إلا عند نســاء الكفــار، فهــذا الذي فهمــه بعض النســاء من هــذا الحديــث لا صحــة له، والحديــث معنــاه ظاهــر،
• والخلاصة : أن اللباس شيء، والنظــر إلى العورة شيء آخر، أما اللباس فلباس المرأة مع المــرأة المشروع فيه أن يستر ما بين كف اليد إلى كعب الرجــل هذا هــو المشروع، ولكن لو احتاجت المرأة إلــى تشمير ثوبها لشغل أو نحوه فلها أن تشمر إلى الركبة، وكذلك لو احتاجت أن تشمــر الذراع إلى العضد فإنها تفعــل ذلك بقدر الحاجة فقــط، وأما أن يكون هذا هو اللباس المعتاد الذي تلبسه فلا. والحديــث لا يدل عليه بأي حال من الأحوال، ولهذا وجه الخطاب إلــى الناظرة لا إلى المنظورة ، ولم يتعرض الرسول عليه الصــلاة والســلام لذكر اللبــاس إطــلاقاً، فلــم يقل لباس المــرأة ما بيــن الســرة والــركبة حتــى يكــون فــي هــذا شبهــه لهــؤلاء النســاء.
ــــــــ ــــــــ ــــــــ ــــــــ
مكياج | ملابس | أكسسوارات | ديزاين | نساء | جمال المرئة | تجميل |
حقائب | جزم | ملابس بنات | ملابس رائعة | نساء | جمال الفتيات | أحدية فتيات www.alossra.blogspot.com