هل المرئة مطيعة لزوجها لتكون حياتهما سعيدة

 هل المرئة مطيعة لزوجها


مقدمة

لقد ركزت جميع الكتب السماوية على وجوب طاعة المرأة لزوجها ؛ حيث يعتبر ذلك من الأمور البديهية وأيضا من مفاتيح الحياة الزوجية بين أي رجل وامرأة، فكل زوجة يجب أن تعلم أن طاعتها لزوجا هي السر الأول في سعادة حياتها الزوجية وأنها أمر لابد منه، فلا يجب أن تثقل الزوجة زوجها بالعديد من المطالب دون أن تكون هذه الزوجة مطيعة له وأن تراعيه في جميع أعماله وتصرفاته وأن تصغي جيدا لما يقول، وأن تقوم بتنفيذه طالما لم يتعارض ذلك مع كل من دينها وكرامتها، وطالما كان ذلك من الأمور المقبولة والغير منفرة، وهذه المباديء هي التي نادت بها معظم الأديان والكتب السماوية؛ حيث حرصت جميع الرسائل السماوية علي تعليم المراة وإرشادها إلي سبل طاعتها لزوجها، وأن تكون هذه الطاعة بالقدر الكامل، ولكن كيف تطيع المرأة زوجها؟.. إليك سيدتي خمس نصائح بسيطة تطيعين من خلالها زوجك فحاولي أن تطبقيها.

 أن تكوني معاونة:

كوني دائما  سيدتي  معاونة لزوجك ولا تتأخري مطلقا في أي شيء يطلب عونك فيه، وإن لم يبادر هو بطلب العون منك فقومي أنت بعرض العون والمساعدة له ولا تتأخري في ذلك، وكونى عونا وعضدا له في جميع مناحي الحياة والأمور؛ فالزوجة المثالية هي التي لا تتأخر في مساعدة وعون زوجها، كوني مطيعة له بالقدر الذي يجعله يحمل قدرا كبيرا من الرضا والقبول لك في جميع الأوقات والأحيان.. فلا تتأخري مطلقا في ذلك.

 أن تبدي تضامنك معه دوما:

 ادا يجب عليك  سيدتي العزيزة  أن تكوني أنت صاحبة المبادرة الأولي في أن تعلني تضامنك مع زوجك في جميع الظروف والأحيان ولا تتأخري عن إعلان تضامنك معه و مواساته وأن تساعديه في الدفاع عن مبادئه، وأن تقفي دوما إلي جانبه وأن تشدي من أزره، ولا تجعليه يتكاسل في الدفاع عن حقوقه ، وعندما يطرح عليك قضية ما في موضوع ما يود أن يأخذ برأيك ودعمك له وارتأيت أن هذه القضية معقولة وتستحق الدفاع عنها، فلتكوني أول من يعلن تضامنه الكامل معه، فلا تتأخري سيدتي في إعلان تضامنك مع زوجك طالما لم يتعارض ذلك مع مبادئك وتعاليم دينك.

 أخوكم نورالدين يتمنى لكم الاستفادة و التوفيق
مدونة الأسرة العربية تصهر على تقديم المفيد
أحدث أقدم